حوّل صفحة ممسوحة ضوئيًا أو صورة إلى مستند Word قابل للتحرير
تتم المعالجة في متصفحك. لا يُرفع أي شيء.تقرأ أداة تحويل الصورة إلى Word النص المطبوع في صورة وتكتبه في ملف .docx حقيقي يمكنك تحريره، مع إعادة ضم الأسطر في فقرات. الدقة محكومة بالقراءة: المسح الواضح شبه مثالي، وخط اليد لا ينجح، والتنسيق يضيع. حتى 10 صور بحجم 20 MB لكل منها.
تُرجمت هذه الصفحة آليًا من الأصل الإنجليزي. لم يراجع أي شخص هذه الترجمة بعد، لذا فالنسخة الإنجليزية هي التي يُعتمد عليها. اقرأ الأصل الإنجليزي
اضغط «اختيار الصور» أو أفلت صورًا لنصوص على الصفحة.
اختر اللغة، ثم تحت «فواصل الأسطر» اختر «ضمّ في فقرات» أو «إبقاء كل سطر».
صحّح أي كلمات خاطئة في مربع «نص المستند».
اضغط «تنزيل .docx»؛ تجري القراءة على جهازك.
تُجري أداة تحويل الصورة إلى Word التعرف الضوئي على الحروف في صورة وتكتب ما وجدته في مستند Word. الناتج ملف .docx حقيقي: فقرات من نص فعلي تُفتح في Word وGoogle Docs وPages وLibreOffice، ويمكن تحريرها والبحث فيها وإعادة تنسيقها مثل أي شيء كتبته بنفسك.
الحد الصادق للأداة هو التعرف، وكل ما عداه نابع منه. لقطة الشاشة أو المسح الضوئي المسطح لنص مطبوع يُقرأ بشكل شبه مثالي. الصورة الملتقطة من الأمام مباشرة، التي تملأ الإطار، في إضاءة متساوية، تُقرأ جيدًا. أما الصورة الضبابية أو المائلة أو التي نصفها في الظل أو يعبرها لمعان فتنتج نصًا يحتاج إلى تصحيح سطرًا سطرًا، وعندها قد تكون إعادة الكتابة أسرع فعلًا. خط اليد لا يعمل إطلاقًا: التعرف مدرَّب على الحروف المطبوعة، والملاحظة المكتوبة باليد تعود كلامًا بلا معنى. لا شيء من هذا عيب سيُصلح في إصدار لاحق؛ هذا هو OCR، ومعرفته قبل البدء هي ما يجعلك تلتقط صورة أفضل بدل الوثوق بنتيجة سيئة.
ولا يُحتفظ بالتنسيق أيضًا. تُحذف الأعمدة والجداول والترويسات وأرقام الصفحات والصور، ويصل الكلام بترتيب القراءة. والقرار الوحيد الذي تتخذه الأداة بشأن التنسيق يستحق أن تعرفه: تُضم الأسطر من جديد في فقرات، لأن فاصل السطر في الصورة يقع حيث انتهى عرض الصفحة لا حيث انتهت الجملة. المستند الذي يجعل كل سطر فقرة يبدو سليمًا حتى تحرره فيبقى كل سطر في مكانه. أما للعنوان أو الاستمارة أو قائمة الطعام، حيث الفواصل جزء من المحتوى، فإبقاء كل سطر هو الإعداد الأفضل، وهو على بعد نقرة.
يُنزَّل القارئ إلى متصفحك مرة واحدة، نحو 4 MB، ثم يجري كل شيء على جهازك. لا تُرفع أي صورة ولا يُحفظ شيء ولا حاجة إلى حساب، وهذا هو المهم حين تكون الصفحة عقدًا أو قسيمة راتب أو تقريرًا طبيًا. الهندية مرفقة مع الإنجليزية، وللمستندات التي تمزج اللغتين إعداد خاص بها.
تعتمد الدقة كليًا على الصورة. لقطة الشاشة أو المسح الضوئي لنص مطبوع يُقرأ بشكل شبه مثالي؛ والصورة الواضحة الملتقطة من الأمام بإضاءة متساوية تُقرأ جيدًا؛ أما الضبابية أو المائلة أو المظللة فتحتاج إلى تصحيح سطرًا سطرًا. تحقق دائمًا من الأسماء والأرقام والتواريخ مقابل الصورة.
لا. التعرف مدرَّب على الحروف المطبوعة، لذا تعود الملاحظة المكتوبة باليد كلامًا بلا معنى أو لا تعود بشيء. لا توجد أداة مجانية تقرأ خط اليد جيدًا، وهذه الأداة تقول ذلك بدل أن تسلّمك مستندًا مليئًا بكلمات مختلقة يبدو كأنه نجح.
لا. يُنزَّل القارئ إلى متصفحك مرة واحدة، نحو 4 MB، وبعدها تُقرأ الصورة ويُكتب ملف Word على جهازك. لا يصل شيء إلى خادم ولا حاجة إلى حساب، وهذا مهم حين تكون الصفحة قسيمة راتب أو عقدًا أو تقريرًا طبيًا.
لا. تُحذف الأعمدة والجداول والترويسات وأرقام الصفحات والصور، وتحصل على الكلمات بترتيب القراءة في فقرات عادية. إعادة بناء جدول من صورة تعني تخمين مواضع الخلايا، والجدول المخمَّن خطأً يستغرق إصلاحه وقتًا أطول من إنشائه من جديد.
لأن فاصل السطر في الصورة يقع حيث انتهى عرض الصفحة، لا حيث أنهى الكاتب جملته. ضمّها يعطي فقرات يُعاد ترتيبها عند تحريرها في Word. للعنوان أو الاستمارة أو قائمة الطعام، انتقل إلى «إبقاء كل سطر» فيصبح كل سطر فقرة مستقلة.
نعم. بيانات التعرف على الهندية مرفقة هنا، وهو ما لا تحمّله معظم المحولات المجانية أبدًا، وهناك إعداد للمستندات التي تمزج الهندية بالإنجليزية. اختيار اللغة التي كُتبت بها الصورة فعلًا أهم من أي إعداد آخر: الهندية المقروءة كإنجليزية تعود هراءً.
لتحويل صورة إلى ملف Word ثلاث خطوات: أضف الصورة، واختر اللغة، ثم نزّل ملف .docx بعد مراجعة النص. يجب أن تكون الصورة واضحة ومستقيمة، وإلا خرج النص خاطئًا. خط اليد لا يعمل. لا يُرفع أي شيء؛ تجري القراءة في متصفحك.
هل ما زلت عالقًا؟ اسأل عن تحويل الصورة إلى Word ويمكن لأي شخص يعرف الإجابة أن يجيب. لا حاجة إلى حساب.